أخبار العالم / اليوم السعودية

رئيس الوزراء العراقي يوافق على تقديم استقالته

أعلن الرئيس العراقي برهم صالح، أمس الخميس، أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أبدى موافقته على تقديم استقالته.

وأضاف: «طالبنا الكتل السياسية بالتفاهم على بديل مقبول».

وقال: «سأوافق على إجراء انتخابات مبكرة، واعتماد قانون انتخابات جديد، وسوف نستبدل مفوضية الانتخابات الحالية بأخرى جديدة».

وأوضح أن الوضع القائم غير قابل للاستمرار، وأن «مطالب الشعب وضعتنا على المحك».

وأشار إلى أن «على البرلمان تلبية مطالب المتظاهرين المشروعة والقطاعات المحرومة».

» رفض القمع

وقال الرئيس العراقي: «الحكومة مطالبة بأن تكون حكومة الشعب ولا بد من محاسبة المجرمين المتورطين بالعنف، وعلى الدولة احتكار السلاح لمنع أي قتال بين الجماعات المسلحة».

وأكد الرئيس العراقي أن «القمع مرفوض واستخدام القوة والعنف مرفوض والحل بالإصلاح ومواجهة المجرمين».

واعتبر صالح أن الشباب هو أمل العراق، مضيفا: «وأنا منحاز إليكم بمشاعري، ومعكم في مظاهراتكم ومطالبكم المشروعة». وتابع قائلا: «نتوقع في الأسبوع المقبل تقديم قانون انتخابي جديد يسمح بانتخابات أكثر عدلا وحماية أصوات الناخبين، ويمنع التزوير وإقامة مفوضية جديدة بعيدة عن الهيمنة، ونعمل على إجراءات إصلاح تخدم المصلحة العليا في العراق».

» مقتل متظاهر

وقتلت قوات الأمن العراقية، أمس، متظاهرا، وأصابت أكثر من 50 آخرين، مع استئناف عشرات الآلاف الاحتجاجات الحاشدة للمطالبة بإنهاء نظام اقتسام السلطة على أساس طائفي، الذي يرون أنه السبب في الفساد المستشري والمصاعب الاقتصادية.

وقتل أكثر من 250 شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن والميليشيات الموالية لإيران، منذ بدء الاحتجاجات في الأول من أكتوبر التي تحولت إلى أسوأ اضطرابات يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

وأمس لقي متظاهر حتفه في العاصمة بغداد، في وقت مبكر من صباح الخميس، عندما أطلقت قوات الأمن عبوة غاز مسيل للدموع على صدره ليصبح أحدث من ماتوا جراء إصابات تتعلق بعبوات الغاز المسيل للدموع.

» مباحثات رسمية

من ناحيته، أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الخميس، رفع جلسة البرلمان لعدم حضور رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي.

وكانت مصادر رسمية أفادت مراسل «اليوم» في بغداد، بوجود مباحثات رسمية جرت بين الرئيس العراقي برهم صالح ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، لإقالة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المصدر الذي فضل حجب هويته: إن المباحثات بدأت بوقت سابق من هذا اليوم بين صالح والصدر بعد عودة الأخير من إيران يوم الثلاثاء الماضي، والتي مكث فيها لأكثر من شهر. واتفق الطرفان على إقالة عبدالمهدي عبر الحوار والمناقشات داخل قبة البرلمان العراقي.

» مطالب بالاستقالة

وقضى آلاف العراقيين الليل في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، مطالبين باستقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

ووصل عدد المحتجين في ساحة التظاهرات في بغداد إلى عشرات الآلاف بعد خروج الأسر البغدادية لمساندتهم، لكسر حظر التجوال في بغداد ليلا والذي فرضته السلطات العراقية اعتبارا من منتصف الليل وحتى الساعة السادسة صباحا.

وشهدت شوارع بغداد وساحاتها طوال الليل حركة كثيفة للمركبات سببت شللا في شوارع المدينة؛ بسبب خروج أصحابها للتضامن مع المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.

وعاود المتظاهرون محاولاتهم لإزالة الحواجز التي نصبت على جسري السنك والجمهورية في بغداد المؤديين إلى المنطقة الخضراء، لكن قوات مكافحة الشغب قابلتهم بالغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة آخرين، مع وقوع حالات اختناق كثيرة بين صفوفهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا