من هنا وهناك / عكاظ

طلال حمزة: لسنا بحاجة «دار شعر».. ولا علاقة لـ«جدة غير» بغيابي

تساؤلات كثيرة تبحث عن الشاعر طلال حمزة الذي غاب عن الإعلام في السنوات الأخيرة، وشائعات بين الحين والآخر تبرر ذلك الغياب الذي حجب شاعر «جدة غير» عن جمهوره ومحبيه.

«عكاظ» تواصلت مع طلال الذي كشف أن ابتعاده عن الوسط الإعلامي والشعري في الفترة الأخيرة يعود لظروفه العملية والخاصة. وأشار إلى أن عطاءه أصبح أقل من السابق بكثير.

واستدرك قائلا: التوقف عن النشر لا يعني التوقف عن الشعر، فالشعر هاجس في داخل الشاعر لا يتوقف، لكن الظروف والمتغيرات الحالية في الإعلام قد تكون أحد الأسباب خاصة في ظل انحسار الصحف والمجلات التي كانت هي المتنفس الرئيس للشاعر بعكس الفترة الحالية التي يستطيع الشاعر أن يخدم نفسة من خلال منصات «السوشيال ميديا» التي لم أجيد التعامل معها كالآخرين باستثناء حسابي على «تويتر» في حين استفاد منها بعض الشعراء بشكل جيد في طرح نتاجهم.

وحول تأثير قصيدة «جدة غير» في ابتعاده عن الساحة الشعرية قال: ليس لها علاقة مباشرة، فهي إحدى قصائدي التي حققت نجاحاً كبيراً وهذا يحدث أحياناً لبعض القصائد لكنها لم تكن وراء غيابي الفترة الماضية.

وبسؤاله عن مواسم المملكة وهل تلقى دعوات للمشاركة في الأمسيات التي أقيمت ضمن فعالياتها، قال حمزة: لا لم توجه لي دعوة فأنا متوقف أصلاً عن الأمسيات حالياً.

وأشاد بظهور عدد من الشعراء من خلال الحفلات الغنائية وقال: أنا لا ألوم القائمين على إدارة موسم الرياض أو جدة، بل التقصير مني شخصياً، وتلك المواسم شهدت حراكاً رائعاً لتنافس الشعراء.

وبالنسبة لي شخصياً ليس لدي الرغبة في المشاركة في الأمسيات في الوقت الحالي وهذا ما دعاني للاعتذار عن عدد من الدعوات التي تلقيتها من مهرجانات داخلية وخليجية.

وأضاف حمزة، أن هناك أسماء جديدة برزت في الساحة خلال الفترة السابقة وقدمت العديد من القصائد التي كانت لها أصداء كبيرة.

وحول أهمية إنشاء اتحاد للشعراء أو وجود دار للشعر، قال إن مثل تلك المؤسسات الثقافية مهمة ولكنها في الوقت الحالي أصبحت أقل أهمية في ظل اختلاف الأدوات والمعطيات الإعلامية والشعرية، إذ إن الشاعر يستطيع إيصال صوته دون وسيط، حيث إن كل شاعر يملك منبره الإعلامي الخاص الذي يستطيع إيصال صوته للناس.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا