الارشيف / السعودية / المدينة

إسماعيل حفظي.. نِعم الرجل البار بوالديه وأسرته

قبل أيام فقدنا عزيز وغالي على نفوسنا جميعاً حين توفاه الله عزّ وجل وهو في رحلة خارج الوطن، حيث اجتهد بأن يستريح من خلالها بعض من الوقت ليعاود نشاطه بين أهله وأسرته وأصدقائه ليتابع أمورهم بحيوية وعطاء متجدد.. إلا أن المولى عزّ وجل وبقضائه الذي لا مفر منه لأي منا وهو الراحة الأبدية من عناء هذه الدنيا اختار بأن يرحل عنا أخي وصديقي إسماعيل سامي حفظي إلى دار أفضل من دار هذه الدنيا، ذلك بعد مسيرة عطرة وعطاء سخي غير محدود لكل من حوله.. فلقد كان باراً بوالديه وأذكر منها حين قطع دراسته وسافر مع والده العم العزيز سامي حفظي لعلاجه في لندن بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة.. تعرفت عليه في سن السادسة من عمرنا إلى أن أكرمني الله عزّ وجل بالزواج من شقيقته حيث تعايشت مع عطائه وحبه لوطنه وأسرته وجميع من حوله.. وكان عطوفاً بأسرته ومن حوله كان يتلمس حوائجهم ويسعى في قضائها متوكلاً على الله عزّ وجل.. ساعياً للعمل الصالح ومجتهداً في خدمة القرآن الكريم في المدينة المنورة.

عزاؤنا بأننا جميعاً سوف ننعم برحمة الخالق عز وجل الذي كتب على نفسه الرحمة.. سائلاً الله عزّ وجل لأخي إسماعيل الرحمة الواسعة والغفران وأن يسكنه فسيح جناته.. إنه بعباده رؤوف رحيم..

"إنا لله وإنا إليه راجعون".


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا